بريلو

جاءتنا بريلو كمشروع منزلي، وحسابها يبدو كذلك: منتج حقيقي خلف صور بسيطة من الهاتف، ولا شيء يجعلها تُقرأ كعلامة تجارية. بدأنا بجلسة تصوير واحدة في رمضان مدعومة بحملة إعلانية حققت أعلى مبيعات في تاريخهم، ثم انتقلنا إلى عقد شهري لستة أشهر، لكل شهر فيه اتجاهه البصري الخاص المبني على الموسم والمنتج، لا على تكرار ما سبقه.

هيفن أوف روزز

جاءتنا هيفن أوف روزز قبل أن تمتلك هوية بصرية، فبدأنا ببناء العلامة، ثم حملناها إلى ستة أشهر من المحتوى الشهري واستراتيجية المحتوى وإدارة الإعلانات. إبقاء الاستراتيجية والتصوير والإعلان في يد واحدة هو ما أوصلهم إلى الربحية خلال ثلاثة أشهر من عامهم الأول.

علامة كمبوتشا

علامة كمبوتشا معلّبة أرادت أن يبدو عامها الكامل متنوعاً، لا اثنتي عشرة نسخة من الجلسة نفسها. جلسة تصوير واحدة كل شهر في عالم مختلف: الشاطئ في الصيف، ويخت في الربيع، وتجهيز داخلي دافئ في الشتاء — ليتحرك المحتوى مع الموسم بدل أن يكرر نفسه.

كعكة ونص

علامة لبنانية لها فروع في العين وأبوظبي، وكانت تحتاج لغة بصرية واحدة تجمعها بدل أن يكون لكل فرع شكل مختلف. صوّرنا في فروعها على مدى ستة أشهر وبنينا قراءة عصرية ملوّنة للمطبخ اللبناني — فارتفع التفاعل بأكثر من 20%، وتحرّكت مبيعات كل صنف وضعناه خلف حملة.

فينو

كانت مبيعات فينو اليومية نحو 1,000 درهم، وكان حضورها البصري يعكس ذلك: علامة ساندويتشات تملك منتجاً منافساً ولا تملك ما يوازيه بصرياً. صوّرناها بمعايير سلاسل الوجبات السريعة العالمية، بأحمر وبرتقالي حادّين، وأدرنا الإعلانات خلفها؛ وبعد ثلاثة أشهر استقر المتوسط اليومي عند 2,500 درهم بين طلبات والطلبات المباشرة.

فانيلا

جاءتنا فانيلا بعد تجارب مع جهات لم تفهم العلامة — منتج أنثوي ومرح، وصور تخرج عامة في كل مرة. ثلاثة أشهر من المحتوى، من جلسات الشاطئ الصيفية إلى أيام تصوير القائمة كاملة داخلياً، بنَت الوردي الذي كانوا يحاولون وصفه: شبابي، لكنه راقٍ بما يكفي ليُقرأ كعلامة فاخرة.

كرو

كان كرو يدرك أنه يُقرأ أرخص مما هو عليه، وعالقاً مع جهة تنتج محتوى لا يليق بالمكان. أعدنا بناء حسابه حول البياض والإضاءة والبساطة — فأزالوا كل المنشورات القديمة وأعادوا الإطلاق بالعمل الجديد، وعاد التفاعل أعلى بنسبة 50%.

جوليث

افتُتح جوليث في سوق مقاهي دبي حيث المحتوى الجيد هو الحد الأدنى، فكان المطلوب أن نضع له معياراً جديداً لا أن نجاريه. بدأنا قبل فتح الأبواب بحملة تشويقية، ثم حملنا الافتتاح بالمحتوى والإعلانات — فملأ الزخم المكان طوال فترة الافتتاح، وارتفع عدد المتابعين من 10 آلاف في الشهر الأول إلى 20 ألفاً في الثاني.